الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

53

معجم المحاسن والمساوئ

17 - مجموعة ورّام ج 2 ص 275 : حدّثني مكحول عن زياد بن حارثة بن مسلمة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا إلى القصاص من نفسه في خدش خدشه أعرابيّا لم يتعمّد ، فأتاه جبرئيل فقال له : « يا محمّد إنّ اللّه لم يبعثك جبّارا متكبّرا » فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأعرابي فقال : « اقتصّ منّي » فقال الأعرابي : قد أحللتك بأبي أنت وامّي ما كنت لأفعل ذلك ولواتي على نفسي « فدعا اللّه له بخير » . 18 - المحاسن ص 124 كتاب عقاب الأعمال : وعن عليّ بن عبد اللّه ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن بشير النبال قال : كنّا مع أبي جعفر عليه السّلام في المسجد إذ مرّ علينا أسود وهو ينزع في مشيته فقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّه لجبار » قلت : إنّه سائل ، قال : « إنّه جبّار » وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يمشي مشية كأنّ على رأسه الطّير لا تسبق يمينه شماله » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 305 . كتب أهل السنّة : 19 - احياء العلوم ج 3 ص 337 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يخرج من النار عنق له اذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول وكانت بثلاثة بكلّ جبّار عنيد ، وبكلّ من دعا مع اللّه الها آخر وبالمصورين » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يدخل الجنّة بخيل ولا جبار ولا سيئ الملكة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تحاجت الجنّة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبّرين والمتجبّرين ، وقالت الجنّة : مالي لا يدخلني إلّا ضعفاء الناس وسقاطهم وعجزتهم ؟ فقال اللّه للجنّة : إنّما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنّما أنت عذابي أعذب بك من أشاء ولكلّ واحدة منكما ملؤها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « بئس العبد عبد تجبر واعتدى ، ونسي الجبّار الأعلى ، بئس العبد